مصطلحات الشافعية

 

 

ورقة رقم (1)  :   مصطلحات الشافعية                                           

إعداد  معتز  خطيب سرطاوي                                           

 

المعنى يريد به الجمال ( الشهاب الرملي)

أفتى به الوالد

1

يقال فيما يتعلق بأهل المذهب لا غير

اتفقوا , وهذا مجزوم به , هذا لا خلاف فيه

2

هو الذي استنبطه المختار عن الأدلة الأصولية بالاجتهاد أي على القول بأنه يتحرى وهو الأصح من غير نقل له صاحب المذهب فحينئذ يكون خارجا عن المذهب ولا يعول عليه

الاختيار

3

استعمال اللفظ في غير موضعه الأصلي

التسامح

4

يستعمل في كلام لا خطأ فيه ولكن يحتاج الى نوع توجيه تحتمله العبارة

التساهل

5

ارتكاب ما لا يجوز عند المحققين ان جوزه بعضهم ويطلق على ارتكاب مالا ضرورة فيه والاصل عدمه

التعسف

6

قد يجيء حشوا أو بعد عموم حثا للسامع المقيد المذكور قبلها وتنبيها فهي بمثابة نستغفرك

اللهم إلا ان يكون كذا

7

ليس بمذهب الشافعي في قديم نص في الجديد على خلافه أما قديم لم يتعرض في الجديد لما يوافقه ولا لما يخالفه فانه مذهبه

ان القديم مرجوع عنه

8

فظاهره عدم ارتضائه كما نبه عليه في الجنائز من التحفة

ان صح هذا فكذا

9

يريدون به إمام الحرمين الجويني ابن ابي محمد

الإمام

10

تعارض الترجيح من حيث دليل المذهب والترجيح من حيث العمل فساغ العمل بما عليه العمل

الأشهر كذا والعمل على خلافه

11

فمن الوجهين او الأوجه لأصحاب الشافعي يستخرجونها من كلامه وقد يجتهدون في بعضها وان لم يأخذوه من أصله

الأصح او الصحيح

12

يعبر بها اذا قوي الخلاف لقوة مدركه

الأظهر المشعر بظهور مقابه

13

لما هو خاص بالقائل

أقول وقلت

14

قال السيد عمر"هو الذي استنبطه الباحث من النصوص الإمام وقواعده الكلية

البحث

15

ما يفهم فهما واضحا من الكلام العام للأصحاب المنقول عن صاحب المذهب بنقل عام

البحث

16

يختم البحث بها فهي اشارة الى دقة المقام مرة والى خدش فيه اخرى

تأمل

17

تأمل إشارة الى الجواب القوي فتأمل الى الضعيف فليتأمل الى الأضعف

تأمل و فتأمل وفليتأمل

18

فالأول في اقامة الأعلى مقام الأدنى والثاني بالعكس والثالث في المساواة

تنزل منزلته وانيب منابه واقيم مقامه

19

فالقديم خلافه

الجديد

20

ما قاله بمصر

الجديد

21

إشارة الى قصور في الأصل أو اشتماله على حشو

حاصله أو محصله أو تحريره أو تنقيحه

22

فهو بمعنى قال إلا أنه أكثر ما يقال فيما يشك فيه

زعم فلان

23

يريدون به الجوجلي

الشارح

24

يريدون به واحد من الشراح لأي كتاب كان

الشارح

25

يريدون به الجلال المحلي

الشارح المحقق

26

يريد به الجمال الرملي شيخ الإسلام زكريا وكذلك الخطيب الشربيني

الشيخ

27

الرافعي والنووي

الشيخان

28

يريد به شيخ الاسلام زكريا وكذلك الخطيب الشربيني

شيخنا

29

يريد به الخطيب (الشهاب الرملي)

شيخي

30

الرافعي والنووي والسبكي

الشيوخ

31

فهو من بحث القائل لا ناقل له

الظاهر كذا

32

تعين عليه سوق العبارة المنقوله بلفظها ولم يجز له تغيير شيء منها وإلا كان كاذبا

عبارته

33

فهو الأصح من الوجهين أو الأوجُه

على الأوجَه

34

عند ابن حجر يريد بها الأظهر من القولين أو الأقوال

على المعتمد

35

فهذه صيغة تبري , كام صرحوا به , ثم تارة يرجحونه وهذا قليل وتارة يضعفونه وهو كثير فيكون مقابله هو المعتمد

على ما اقتضاه كلامهم أو على ما قاله فلان

36

فهو اشارة الى التبري منه أو أنه مشكل ومحله حيث لم ينبه على تضعيفه او ترجيحه وإلا خرج عن كونه مشكِلا إلى ما حكم به عليه

على ما شمله كلامهم

37

يعبر بها اذا ضعف الخلاف لضعف مدركه

فالمشهور المشعر بغرابة مقابله

38

فهو ما فهم من الأحكام بطريق القطع

الفحوى

39

فمن القولين أو الأقوال للشافعي ثم قد يكون القولان جديدين او قديمين او جديدا وقديما وقد يقولهما في وقتين او وقت واحد وقد يرجح احدهما وقد لا يرجح فان قوي الخلاف لقوة مدركه

في الأظهر أو المشهور

40

معناه اعم من ان يكون في هذا المقام تحقيق او فساد فيحمل عليه على المناسب للحمل

فيه بحث

41

يستعمل في لزوم الفساد

فيه نظر

42

القاضي حسين

القاضي

43

المراد بهما الروياني والماوردي

القاضيين

45

إذا نقلوا عن العالم الحي فلا يصرحون باسمه لأنه ربما رجع عن قوله

قال بعض العلماء

46

عندهم أعم من الشارح

قال بعضهم

47

كان بالخيار بين ان يسوق عبارته بلفظها أو بمعناها من غير نقلها لكن لا يجوز له تغيير شيء من معانيها

قال فلان

48

المراد منه عبارة النووي في الروضة التي لخصها واختصرها من لفظ العزيز

قال في أصل الروضة

49

  هذه كلها صيغ فرق

قد يفرق وإلا ان يفرق و يمكن الفرق

50

فالجديد خلافه

القديم

51

ما قاله الشافعي في العراق

القديم

52

فهو كالذي قبله

كذا قالوه أو كذا قاله فلان

53

فإن نبهوا بعد ذلك على تضعيفه أو ترجيحه فلا كلام  وإلا فهو المعتمد

كم أو لكن

54

فهو احتمال

لا يبعد كذا

55

قد تكون للتحريم أو للكراهة

لا ينبغي

56

يريد به نقلا خاصا

لم نرقِّه نقلا

57

هذه صيغ ترجيح

لو قيل بكذا لم يبعد , وليس ببعيد , أو لكان قريبا أو اقرب

58

الذي وقع للنووي في الروضة وهو الأصح في المذهب لا بمعناه المصطلح

المختار

59

فمن الطريقين او الطرق وهي اختلاف الأصحاب في حكاية المذهب

المذهب

60

المراد انه معلوم من كلام الأصحاب وإنما للأذرعي مثلا التنبيه عليه

نبه عليه الأذرعي

61

فهو نص الشافعي رحمه الله من اطلاق المصدر على اسم المفعول

النص

62

نقله منه والسكوت عليه مع عدم التبري منه ظاهرا في تقريره

نقله فلان عن فلان

63

لا يريدون به تنقيصا ولا بغضا بل بيان مقالة الغير المرتضاة وهذا شأن الاسنوي مع الشيخين والأذرعي والبلقيني وابن العماد وغيرهم

هذا غلط وخطأ

64

يقال فيما اجتمعت عليه الأئمة

هذا مجمع عليه

65

بذكر الظهور فهو بحث لهم

والذي يظهر

66

صيغة ترجيح كما حققه بعضهم

وعليه العمل

67

فهذا جواب من قائله

وقد يجاب و إلا ان يجاب و لك ان تجيب

68

ان صرحوا بعده بترجيح او تضعيف وهو الأكثر فذاك وإلا حكم بضعفه

وقع لفلان كذا

69

فهو وجه ضعيف والصحيح او الأصح خلافه

وقيل كذا

70

فهذه صيغ رده

ولك رده ويمكن رده

71

فإن ضبطوا بفتح الميم الثاني فهو مشعر بالترجيح لانه بمعنى قريب وإن ضبطوا بالكسر فلا يشعر به لانه بمعنى الاحتمال أي قابل للحمل والتأويل فإن لم يضبطوا بشيء منها فلا بد أن تراجع كتب المتأخرين عنهم حتى تنكشف حقيقة الحال

وهو محتمل

72

تستعمل في المندوب تارة والوجوب أخرى ويحمل على احدهم بالقرينة وقد تستعمل للجواز والترجيح

ينبغي

73

 

 

 

 

 

تعليقات