المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2017

اليوم المقدس

صورة
تقديس الأيام في الأديان رغم اختلاف الأديان في جوهرها إلا أننا نرى أنها تلتقي في بعض الفروع البسيطة , مثل تقديس الوقت ,  وذلك على  الرغم من اختلافهم في تحديد اليوم المقدس بالتحديد . سنعرض فيما يلي بعض الأيام المقدسة في الديانات وسبب تقديسها. "خير يوم طلعت فيه الشمس" المسلمون والجمعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا ) . رواه مسلم . فتضمن هذا الحديث بعض الأسباب التي فُضِّل بسببها يوم الجمعة . قال النووي : قَالَ الْقَاضِي عِيَاض : الظَّاهِر أَنَّ هَذِهِ الْفَضَائِل الْمَعْدُودَة لَيْسَتْ لِذِكْرِ فَضِيلَته لأَنَّ إِخْرَاج آدَم وَقِيَام السَّاعَة لا يُعَدّ فَضِيلَة وَإِنَّمَا هُوَ بَيَان لِمَا وَقَعَ فِيهِ مِنْ الأُمُور الْعِظَام وَمَا سَيَقَعُ , لِيَتَأَهَّب الْعَبْد فِيهِ بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَة لِنَيْلِ رَحْمَة اللَّه وَدَفْع نِقْمَته , هَذَا كَلام الْقَاضِي . وَقَالَ...

ذريعة استفت قلبك

صورة
بتنا نرى في الآونة الأخيرة كثير من الأشخاص يحرمون الحلال ويبيحون الحرام واذا سألتهم تجدهم يردون عليك بحديث إستفت قلبك ,  نعم ان هنالك جهل كبير بمقصود كلام سيد المرسلين , ولكن الكارثة تكمن في  أن الشخص المتصدر للفتوى يريد أن يبيح حراما أو يحرم حلالا تحت هذه الذريعة  فما حقيقة الحديث وما صحته وكيف يحسن الإستدلال به إذا تخريج الحديث يقول صلى الله عليه وسلم: "يا وابصة، استفت قلبك، واستفت نفْسَك ثلاث مرات؛ البر ما اطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك". (حديث صحيح، رواه أحمد والدارمي ) معنى الحديث المراد من الحديث أن المؤمن صاحب القلب السليم قد يستفتي أحداً في شيء فيفتيه بأنه حلال ، ولكن يقع في نفس المؤمن حرج من فعله ، فهنا عليه أن يتركه عملاً بما دله عليه قلبه أما إن استفتى الشخص عالما فأفتاه بالحرمة فيجب عليه الأخذ بفتوى المفتي ولا عبرة لفتوى قلبه. قال الغزالي: واستفتاء القلب إنما هو حيث أباح المفتي، أما حيث حرم فيجب الامتناع، ثم لا نقول على كل قلب، فرب قلب موسوس ينفي كل شيء، ورب قلب متساهل يطير إلى كل شيء، فل...